موشح محي الدين بن عربي
جاء في امتحانات : [الدور الثاني 1997م - الدور الأول 2004م ]
اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .
التعريف بالشاعر :
ابن عربي هو محمد بن علي بن محمد أبو بكر الحاتمي ، الطائي الأندلسي شاعر و فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم. ولد بمرسية في الأندلس عام (560 هـ - 1165 م) ،
وانتقل لأشبيلية ، وقام برحلة فزار الشام
وبلاد الروم والعراق والحجاز و مصر ، واستقر في دمشق حتى توفي فيها سنة (638 هـ -
1124 م) . و له نحو أربعمائة كتاب ورسالة .
لمعرفة المزيد عن ابن عربي اضغط هنا
معنى الموشح :
الموشح من ابتكار شعراء الأندلس في القرن الثالث ، وهو عبارة عن تجديد في شكل
القصيدة العربية بتنويع القوافي ، وقد سمي بذلك نسبة للوشاح وهو نسيج عريض تشده
المرأة بين كتفها الأيمن وجنبها الأيسر .
تكوين الموشحة :
تتكون الموشحة من عدة أدوار ، حيث تبدأ بمطلع يأتي بعده دور يتكون من :
&غصن
، وهو مجموعة من الأبيات متفقة الوزن والقافية و تختلف عن المطلع .
&قفل يتفق مع المطلع في القافية وهو الذي ينتهي به الدور.
&الفرق بين الموشحة وبين الشعر العربي :
&أن
الشعر العربي يقوم على وحدة الوزن والقافية وله بحور محددة .
& الموشحات متنوعة القوافي ، وأوزانها كثيرة لا تحصى
، وتتكون من مطالع وأدوار و
فيها أغصان وأقفال .
أسباب ظهورها :
طبيعة الأندلس الساحرة .
الرغبة في الخروج عن الأوزان التقليدية .
ميل الأندلسيين للغناء .
تأثر العرب بالأغاني الشعبية الأندلسية .
التحرر الذي أتيح للشعراء بالأندلس .
ميل الشعراء إلى الدعابة والمرح .
جو النص :
سيطرت على الشاعر حالة من تصوف و الروحانية عاش فيها هائماً ، وتخيل النعيم الدائم
في الآخرة ، و توجه بقلبه ومشاعره إلى الكعبة المشرفة تائباً مخلصاً لله ، يطلب
الصفح و المغفرة ممن ليس لنا إلا سواه ، و يتمنى ألا تضيع شكواه ، فانفعل بما تخيله
، وعبر عنه في الموشح التالي .
س1: ما الغرض الشعري الذي ينتمي إليه هذا الموشح ؟ و بماذا يسمى ؟ و ما شروطه ؟
جـ :
الغرض
الشعري الذي ينتمي إليه هذا الموشح :
الزهد
- ويسمى بـ
" المُكفِّر
" أي مكفر للذنوب ومطهر للنفس من السيئات .
-
شروط الموشح " المُكفِّر" أن يكون على وزن موشح معروف ملتزماً بقوافي مطلعه
وأقْفاله ، ولذا فهو على نظام موشح " ابنِ زُهْر
الأشبيلي " الذي مطلعه :
أيُّها الساقي إليك المُشتَكَى قد دعوْناك وإن لمْ تَسْمع
الدور الأول :
" إخلاص النية شرْط قبول التوبة "
1 - عِنْدما لاَحَ لعَيْنى المتَّكا ذُبْتُ شوقا للذي كانَ مَـعي
2 - أيها البيتُ العتيقُ المُـشـرِفُ
3 - جَاءكَ العبدُ الضَّعيفُ المُسْرِفُ
4 - عَينُهُ بالدِّمْـــع دومًا تَذْرِفُ
5 - فِرْيةٌ منْهُ و مَكْرٌ ؛ فالبُكَا لَيْسَ محمودًا إذا لم يَنْفَعِ
اللغويات
:
*
لاح
: ظهر×
غاب ، اختفى -
المُتَّكا
: المُتَّكأُ هو ما يجلس عليه للاتكاء كالكرسي أو الأريكة ، و قد حذفت الهمزة
للتسهيل
ج
متكآت ، و
المُتَّكأ اسم مكان ،
مادته :
وكأ -
الذي كان معي : الذي ملأ قلبي من نعيم أهل الجنة -
البيتُ العتيقُ :
الكَعْبة ،
وجمع (عتيق) : عُتُق -
المُشْرف : العالي المرتفع -
العبْدُ
الضعيفُ :
يقصد نفسه -
المُسرِف
: أي المخطئ المذنب
×
المقتر أو البخيل -
دوماً : دائماً -
تذرِف : تسيل و يجرى دمعها
× يجمد ،
و مصدر تَذرف : ذَرْفا ، ذُرُوفا ، ذَرِيفا ،
تَذْرَافا -
فِرْية
: كذب ج فِرًى
×
صدق -
مكْر : خداع -
ليس محموداً : أي
لا قيمة له -
محمودًا
: مقبولاً
×
مذموماً .
الشرح :
س1 : اشرح الأبيات بأسلوبك ، موضحا ما فيها من ألفاظ موحية .
جـ : عندما انطلق الشاعر مع خواطره فرأى نعيم الجنة وأهلها متكئون على الأرائك ذابت
نفسه شوقا إلى هذا النعيم المقيم الذي استحضر صورته في قلبه ، ولكن كيف له أن ينال هذا النعيم وهو مذنب و جبال الذنوب تحيط به !! فاتجه بقلبه خاشعاً إلى الكعبة
المشرفة معلناً عبوديته لله مقراً بكثرة ذنوبه تغلبه دموع الندم والحسرة على ما فرط
في حق الله معلناً التوبة النصوح ؛ فما فائدة البكاء إذا لم تكن التوبة صادقة
نصوحاً فيها إخلاص النية وصحة العزم .
- ومن الألفاظ الموحية :
الضعيف - المسرف - الدمع - تذرف - البكا
، وكلها توحي
بمدى حزن الشاعر وحيرته وكثرة ذنوبه .
س2 : إلام يتشوق الشاعر؟
جـ : يتشوق إلى نعيم الجنة .
س 3: لماذا يبكي الشاعر ؟ وما دلالة ذلك ؟
جـ : يبكي الشاعر شوقا إلى ذلك الفيض الصوفي الذي لا ينساه عندما سرح بخواطره إلى
حيث النعيم المقيم .
التذوق :
س 1: عبر الشاعر عن عاطفته باللفظ ، والعبارة الموحية . وضح ذلك .
جـ : عبر الشاعر عن عاطفته باللفظ والعبارة الموحية مثل كلمة " المتكا "
وما تحمله من إيحاءات روحانية تجسم أمامه مشاهد أهل الجنة الرائعة ، ومثل عبارة :
" جاءك
العبد الضعيف المسرف "
التي تمثل الضعف الإنساني الشديد أمام عفو الله سبحانه ورحمته ، ومثل : " عينه
بالدمع
دوما تذرف " التي
تشعرنا بالندم الصادق .
* [لاح لعيني المتكأ] : أسلوب خبري يوحي باستغراقه الشديد في الخواطر و اندماجه ، فرأى الجنة وأهلها متكئين فيها على الأرائك ، فدفعه ذلك إلى الأمل أن يكون مثلهم في النعيم الذي كان معه في خواطره وهو في هذا متأثر بقول الله تعالى في وصف حال أهل الجنة : (مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً) (الانسان : الآية13) .
*[ذُبْتَ شوقاً] : استعارة مكنية ، تصور نفسه شيئاً مادياً يذوب من شدة الشوق إلى النعيم وسر جمالها التجسيم ، وهي صورة مبتكرة تدل على سيطرة الشوق عليه .
* [أيها البيتُ العتيقُ] : أسلوب إنشائي / نداء للتعظيم حذفت أداته (يا) للدلالة على قرب البيت من نفسه ، وفيها استعارة مكنية ، تصور البيت إنساناً يناديه الشاعر .
* [العتيق ] : تدل على الأصالة والعراقة ، ووصف العتيق " بالمشِرَفِ " يدل على تقديسه وتعظيمه للكعبة المشرفة .
س2 : لماذا وصف البيت بالعتيق المشرف ؟
جـ : لأنه يحبه ويحترمه ويعظمه .
* [جاءك العبدُ الضعيفُ المسرفُ] : أسلوب خبري لإظهار الندم على ما وقع منه نتيجة لضعفه الإنساني أمام إغراءات الحياة الزائلة ، وعن أمله الكبير في عفو الله .
* [المسرفُ] : دليل كثرة الذنوب و الأخطاء .
* [جاءك العبدُ الضعيفُ المسرفُ] : كناية عن الندم و الأمل في العفو .
س3 : علامَ يدل وصف العبد بالضعيف المسرف ؟
جـ : وصف العبد بالضعيف المسرف يدل على انكساره وحاجته للعطف والعفو .
* [المشْرِف - المسْرف] : جناس ناقص له تأثير موسيقي وفيه تحريك للذهن .
* [عينُه بالدمع دَوماً تذرفُ] : كناية عن الندم والشعور بالذنب و الرغبة الشديدة في قبول التوبة .
* [دَوْمًا] : تدل على استمرار البكاء لاستمرار الندم .
* [فريةٌ منه ومكرٌ] : تعبير يدل على احتقاره لنفسه إذا اكتفى بالدموع الكاذبة الخادعة ، فالتوبة النصوح أساسها العودة إلى الحق بعزم وإصرار ، وفيه إيجاز بحذف المبتدأ وتقديره (هذه) وقد حذف المبتدأ للاهتمام بالخبر ، والرغبة في عدم تقديم شيء عليه .
* [فالبُكا ليسَ مَحْمودًا إذا لم ينفَع] : تعليل فلا قيمة للبكاء ما لم تكن التوبة صادقة .

الدور الثاني :
" أمل في عفو الله "
6 - أيُّها السَّاقِي اسْقِنـي لا تَأْتَلِِ
7 - فلقَدْ أتْعَبَ فِكْـــري عُذَّلِي
8 - ولقد أُنشِدُه ما قـــيلَ لِي
9 - أيُّها السَّاقِي إليكَ المشتكَى ضَـاعَتِ الشَّكْـوَى إذا لم تَنْفَعِ
اللغويات
:
*الساقِي : رمز لله
- عز وجل - عند الصوفية
ج السقاة -
اسْقني : أي املأ قلبي بحبك
الإلهي -
لا تأْتلِ
: لا تحْلف وتقسم بحرماني من رحمتك -
عُذَّلِى : اللائمون لي في
هذا العشقِ الإلهي
م عاذِل - أنشدُه : أقول له ، والهاء ضمير عائد على فكره وعقله
-
ما قِيل لي
: ما سمعته –
المُشتكَى
: الملجأ لإزالة الشكوى -
ضاعتِ الشكوى :
فقدت قيمتها .
الشرح :
س1 : اشرح الأبيات موضحا ما فيها من رموز صوفية .
جـ :
يتحدث ابن عربي عن أمله في عفو خالقه فيقول :
إلهي أنت أعلم بحالي فأنا أتضاءل أمام عفوك فلا تتخلَّ عن وتتركني يا مولاي فلقد
تركني الأصدقاء و هجرني الرفاق ولساني يردد دائماً شكواي إليك يا رب ، وليتك تشملها
بعنايتك كي لا تضيع فأضيع .
- من الرموز الصوفية : الساقي الذي هو رمز لله سبحانه و تعالى .
س2 : متى تضيع الشكوى ؟ وممَ يشكو ؟
جـ : تضيع الشكوى إذا لم تُستَجَب - ويشكو من كثرة ذنوبه .
التذوق :
* [أيُّها الساقي] : أسلوب إنشائي / نداء للتعظيم والتوسل .
* [الساقي] : كناية عن الله سبحانه و تعالى .
* [اسقِنى] : أسلوب إنشائي / أمر غرضه : الدعاء والتوسل .
* [ولا تأتِل] : أسلوب إنشائي / نهي غرضه : الدعاء .
* [فلقد أتعبَ فكرى عذَّلى] : البيت كله تعليل لما قبله ، والأسلوب خبري مؤكد بوسيلتين هما (اللام - وقد) ليوحي بحيرته وخوفه من غضب الله عليه ، وحرمانه من نعيمه ، بسبب أقوال لائميه الذين دفعوه لليأس من عفو الله حتى أتعبوا فكره .
* [عُذَّلي] : جمع يدل على كثرة لائميه ، وإضافته لياء المتكلم للتخصيص ؛ لأن لومهم موجه للشاعر وحده .
* [ولقد أنشِدُه ما قيل لي] : أسلوب مؤكد بـ(لقد) والهاء في (أنشدهُ) التي تعود على فكره ، وذلك يوحي بأنه يردد بكثرة في خاطره ما سمعه من عذاله فكاد أن يصدقهم .
* [قيلَ] : إيجاز بحذف الفاعل و بناء الفعل للمجهول يدل على تعدد قائليه أو عدم معرفته لهم .
* [أيُّها الساقي] : أسلوب إنشائي / نداء للتعظيمِ والتوسل حذفت أداته لقربه منه .
* [إليك المشتكى] : أسلوب قصر بتقديم الخبر شبه الجملة على المبتدأ المعرفة أي (لا ملجأ إلا إليك) فلا تُضيِّعْ رجائي .
* [وضاعتِ الشكوى إذا لم تنفَعِ] : تعليل لما قبلها ، وفيها
استعارة مكنية ، للشكوى بشيء
مادي يضيع .

التعليق :
أسلوب النص :
تنوع بين الخبر و الإنشاء ، و قد كان
الخبر لإظهار
الندم ، و
الإنشاء
للتعظيم .
س1 : علام يدل هذا النص من ملامح شخصية الشاعر ؟
جـ :
ملامح شخصية الشاعر :
1 - من شعراء التصوف والزهد .
2 - مشتاق إلى نعيم الآخرة في الجنة .
3 - نادم على كثرة ذنوبه .
4 - حائر قلق بين عوامل اليأس والأمل التي تتبادله ، ولكنه يلجأ إلى عطف الله .
س2 : ما الخصائص الفنية لأسلوب للشاعر ؟
جـ:
الخصائص الفنية لأسلوبه :
1 - وضوح الألفاظ إلا ما كان منها رمزاً .
2 - الاعتماد على إيحاءات الألفاظ في التعبير عن العاطفة .
3 - قلة الصور والزهد في المحسنات البديعية .
4 - ترابط الأفكار وتعميقها بالتحليل والتعليل .
س3 : في الأبيات إشارات إلى آية من القرآن الكريم
، وإشارات صوفية . وضح هذه الإشارات .
جـ :
الإشارة إلى قوله تعالى في سورة الإنسان عن أهل الجنة (متكئينَ
فيها على الأرائكِ لا يرَوْنَ فيها شمسًا ولا زمهرِيرا)
،
والإشارة الصوفية الرمز بالساقي إلى الله .
أثر البيئة في النص :
1 - تأثر العرب في موشحاتهم بالأغاني الأسبانية المتنوعة الأوزان والقوافي .
2 - انتشار فلسفة التصوف و الزهد في الأندلس كرد فعل لكثرة اللهو هناك .
3 - الحرية التي شعر بها العرب هناك بعيداً عن وطنهم الأصلي في الشرق .
4 - قوة المشاعر الدينية تجاه الأماكن المقدسة عند عرب الأندلس .

تدريبات :
س1 : في البيت الأول تأثر بالقرآن واستعارة . وضح ذلك .
س2 : عين فيها أسلوبا إنشائيا ونوعه وغرضه وأسلوب قصر ووسيلته وأثره.
س3 : ما العلاقة بين "
المشرف " و "
المسرف " ؟
س4 : استخرج من الأبيات رمزاً من رموز الصوفية .
س5 : تخير الإجابة الصحيحة لما يأتي من بين القوسين:
- نبحث في المعجم عن (المتكا) في : (تكو - وكأ - وكي).
- المراد من(الذي كان معي) : (الرفيق - النعيم - المتكأ).
- جمع (فرية) : (فرى - فراء - أفراء).
- المقصود بالبيت العتيق : (مكة المكرمة - الكعبة - المدينة المنورة).
- المحسن البديعي في كلمتي "
المشرِف
والمسرف
" : (سجع - جناس تام - جناس ناقص).
- مرادف " تذرف
" : (تدمي - تدمع - تنساب).
- مضاد "
محمود " : (محروم - مذموم - ضار).
- (أتعب فكري عذلي) : (بجعله ييئس من عفو الله - بلومه في الحب - باتهامهم له
بالنفاق).
- (ضاعت الشكوى إذا لم تنفع) علاقتها بما قبله : (التوضيح - التفصيل - التعليل).
- مفرد كلمة (عُذّل) : (عاذل
- أعذل - عذيل)
-
مخاطبته للبيت العتيق تدل على :
(تعظيمه لهذا البيت - تمنيه أن يستجيب له - إظهار التوبة والندم)


عندما لاح لعيني المتكا ذبت شوقاً الذي كان معي
أيها البيت العـتيق المشـرف
جاءك العبد الضعيف المسرف
عينه بالدمــع دوماً تذرف
فرية منه ومكر ، فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع
(أ) - هات ما يأتي في جملتين مفيدتين : جمع : (العتيق)
، و مقابل : (المسرف).
(ب) - اشرح الأبيات بأسلوبك، موضحا ما فيها من ألفاظ موحية .
(جـ) - النص السابق من الموشحات : لماذا سمى
بالمكفر؟
ثم اذكر أسباب نشأة الموشحات .

الدور الأول 1995 م
1 - عِنْدما لاَحَ لعَيْنى المتَّكا ذُبْتُ شوقا للذي كانَ مَـعي
2 - أيها البيتُ العتيقُ المُـشـرِفُ
3 - جَاءكَ العبدُ الضَّعيفُ المُسْرِفُ
4 - عَينُهُ بالدِّمْـــع دومًا تَذْرِفُ
5 - فِرْيةٌ منْهُ و مَكْرٌ ؛ فالبُكَا لَيْسَ محمودًا إذا لم يَنْفَعِ
(أ) - هات ما يأتي في جملتين مفيدتين :
- جمع "
فرية " - مرادف "
تذرف "
(ب) - اشرح الأبيات بأسلوبك ، موضحاً ما فيها من ألفاظ موحية .
(جـ) - استخرج من الأبيات:
- أسلوباً إنشائياً ، وبين الغرض منه .
- جناساً ناقصاً ، وبين قيمته الفنية .

الدور الثاني 1997 م
عندما لاح لعيني المتكا ذبت شوقاً الذي كان معي
أيها البيت العـتيق المشـرف
جاءك العبد الضعيف المسرف
عينه بالدمــع دوماً تذرف
فرية منه ومكر ، فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع
(أ) - ضع مرادف "
المسرف "
ومضاد "
فرية "
في جملتين من تعبيرك.
(ب) - عبر الشاعر عن عاطفته باللفظ ، والعبارة الموحية ، وضح ذلك .
(جـ) - " أيها
البيت " حدد نوع
الأسلوب ، وغرضه ، والصورة البيانية وقيمتها الفنية .

الدور الأول 2004 م
أيهـا البيت العتيق المشرف
جاءك العبد الضعيف المسرف
عيـنـه بالـدمع دوما تذرف
فرية منه ومكر فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع
(أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها أجب :
• مرادف "
المشرف
" : (الظاهر – الرائع – العالي).
• مقـابل "
تـذرف
" : (تضحك – تجمد
– تضعف).
(ب) - بمَ وصف الشاعر البيت العتيق ؟ وبمَ وصف نفسه ؟
(جـ) - استخرج من الأبيات استعارة ، وبين أثرها في المعنى .
(د) - لماذا يمثل هذا الدور بعض خصائص الموشحات ؟

