الدور
الثاني 2004
أولاً : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات
التالية:
1 - الشباب سواعد الوطن ومستقبله . و أمامهم فرصة هائلة لقضاء إجازاتهم فيما يفيدهم
ويفيد وطنهم .
اكتب عن الأنشطة التي يمكن أن تساعد الشباب على استثمار وقت فراغهم
لصالحهم وصالح وطنهم .
2 - تتسبب حوادث المرور المروعة في كثير من المآسي البشرية و الاقتصادية و الاجتماعية . ولابد من قوانين رادعة توقف هذا النزيف البشري والمادي .. اكتب معبراً عن رأيك في تلك المآسي و أسبابها وما يجب أن تقوم به القوانين لردع المخالفين .
3 -
يتمنى كل منا لقريته أو مدينته مستقبلا سعيداً وحياة راغدة . و في حوار مع مسئول
طرحت مجموعة من الأمنيات التي تجعل المستقبل سعيداً والحياة راغدة .
اكتب ما
دار في هذا الحوار محدداً ما تتمناه لقريتك أو مدينتك .







ثانياً : القراءة :
المجموعة الأولى
: من قصة (يوم القدس) :
مُلغى







المجموعة الثانية
.. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين
التاليين:
3- من موضوع
" لمحات من حياة العقاد " :
" يقول العقاد عن أسوان في مذكراته : " كانت البلدة التي نشأت فيها بلدتي أسوان
بأقصى الصعيد . يكاد الناشئ في مثل سني أن يأوى بها إلى صومعة من صوامع الفكر يقلب
فيها وجوه النظر في كل ما يسمع أو يبصر من الشئون العامة بغير تضليل أو تهويل فلا
تصل إلينا حتى تنكشف عن جلاء " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها :
ضع مرادف " تهويل " , و مضاد "
أقصى " في جملتين مفيدتين
.
(ب) - تحدث العقاد عن أسوان في مذكراته . فبمَ وصفها ؟
(جـ) - بمَ تميّز العقاد عن غيره ممن نشأوا في أسوان ؟ وما سبب ذلك ؟
[للمزيد اضغط للذهاب إلى موضوع " لمحات من حياة العقاد" ]







4- موضوع
مُلغى







ثالثاً
: تاريخ الأدب و البلاغة :
أجب عن الأسئلة الآتية :
5
- تاريخ الأدب :
(أ) - تطورت القصيدة على يد خليل مطران . اكتب أربعة من ملامح هذا التطوير .
[للمزيد اضغط للذهاب إلى أدب مدرسة مطران]
(ب) - اكتب أربعة من مظاهر تأثير المقال الصحفي في لغتنا الحديثة .
[للمزيد اضغط للذهاب إلى أدب
"المقال"]







6 - البلاغة:
قال إيليا أبو ماضي في قصيدته
"
كن
بلسماً
"
:
أحسنْ وإن لم تجزَ حتى بالثنا
*** أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همي ؟
مَنْ ذا يكافئُ زهرةً فواحـةً ؟
*** أو من يثــيبُ البلبل المترنما ؟
عُدَّ الكرامَ المحسنين وقِسـهمُ
*** بهما تجـــد هذين منهم أكرما
يا صاحِ خُذ علم المحبة عنهما *** إني وجـــدتُ الحبَّ علما قيما
(أ) -
1 - بمَ برر الشاعر دعوته للعطاء ؟ وما أثر ذلك في عاطفته ؟
2 - استخرج من البيت الرابع أسلوباً إنشائياً ، وبين غرضه البلاغي .
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()

رابعاً:
النصوص:
أجب عن السؤال التالي : [إجباري]
7- من نص " أنت سيد
قرارك " :
"
أنتَ في حاجةٍ إلى أَنْ تَكْرَهَ السيجارةَ بأنْ تنظرَ إلى أصابعِكَ إذا لم
تغسِلْها من آثارِ النيكوتينِ ، وأنْ تتصوَّرَ منظرَ رئتَيْكَ ، وأن تحاولَ أنْ
تجريَ مائةَ مترٍ فقطْ وتسألَ نفْسَكَ : هل يمكنُ لشابٍّ في مثل سِنِّكَ ألاَّ
يستطيعَ ذلكَ ؟ وأنْ تستعيدَ شريطَ كلِّ الذينَ عرفتَهُمْ وكانوا يدخِّنونَ ، وكيفَ
رأيتَهم بعدَ ذلكَ في أَسِرَّةِ المرض ِ ؟ ..
" .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع مرادف "
تتصور "
و مضاد " تستعيد " في جملتين مفيدتين .
(ب) - إلام دعا الكاتب ؟ و بما برر ما دعا إليه ؟
(جـ) - استخرج من الفقرة " استعارة " و بين نوعها ؟ و أثرها في المعنى .
(د) - ما الصفات التي ينبغي أن تتوافر لكاتب المقال الأدبي الاجتماعي ؟ و كيف يتمشى هذا النوع مع الطابع الصحافي العام ؟
[للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " أنت سيد قرارك "]







أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:
8 - من نص
" غربة وحنين " :
وسَلا مِصْرَ هَلْ سَلا القَلْبُ عَنْها أَوْ
***
أَسَـــا جُرْحَهُ الزَّمانُ المُؤَسِّي ؟
كُلَّمَا مــــــَرَّتِ اللَّيالي عَلَيْه
***
رَقَّ وَالعَهْدُ في اللَّيالي تُقَسِّـــي
مُسْـــــتَطارٌ إذا البَوَاخِرُ رَنَّتْ
***
أوَّلَ اللَّيْلِ أَوْ عَوَتْ بَعْدَ جَــرْسِ
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها
أجب :
* مرادف " سلا
القلب " :
(ولى
- نسى - فنى) .
* مضاد " سلا
مصر " :
(أفيدا
- أعينا - أجيبا) .
(ب) - تحدث الشاعر في هذه الأبيات عن تعلق قلبه بوطنه . فماذا قال ؟
(جـ) – استخرج من البيت الأول استعارة ، وبين نوعها ، و أثرها في المعنى .
(د) - اشتمل النص على بعض مظاهر التجديد و الحداثة في شعر شوقي . اكتب أربعة منها .
[للمزيد اضغط للذهاب إلى نص "
غربة وحنين " ]







9- من
نص
"مصرع كليوباترا"
:
الجماهيرُ يا مليكَةُ بالشـــطِّ
***
يموجونَ في حبورٍ و بِشْـرٍ
سَــرَّهُمْ ما لَقِيتِ في أكْتيُومَا
***
من ظهورٍ على العدوِّ ونَصْرٍ
لا يقـــولونَ أو يعيدونَ إلا
***
نبأً باتَ في المدينةِ يسـري
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها اجب :
* مرادف " ظهور " :
(تمرد
- تغلب - تمزق) .
* مضاد " يسري " :
(ينقرض
- ينقلب - ينحسر) .
(ب) - بمَ وصف الشاعر الجماهير حينما أشيع أن مليكتهم انتصرت ؟
(جـ) - استخرج من البيت الثاني (استعارة) و بين نوعها . و أثرها في المعنى .
(د) - حوار
شوقي في مسرحية " مسرح كيلوباترا " اقترن بعدة ظواهر . تخير أربعا منها .
[للمزيد اضغط للذهاب إلى نص "
مصرع كليوباترا"]







خامساً : النحو :
10 - "الرجال
مختلفون
؛ رجل يصنع نفسه ، و رجل يصنع أولاده ، و رجل يصنع المجتمع ، وثمة
رجل يصنع التاريخ ، وهو أعظم
العظماء جميعاً ، وإذا أردت أن تعرف
قدرك بين هؤلاء فاسأل نفسك دوماً ، ماذا صنعت لأصبح من أفضل الرجال ؟).
(أ) - أعرب ما فوق الخط .
"
راجع
كيف نجيب سؤال
الإعراب"
(ب) - استخرج من العبارة :
1 - فعلاً ناسخاً ، وبين نوع خبره .
" راجع
النواسخ"
2 - نعتاً جملة ، وبين محلها الإعرابي .
3 - جواب شرط مقترن بالفاء ، وبين سبب اقترانه .
" راجع الفعل المضارع"
4 - اسم تفضيل مضافاً ، وبين حكم مطابقته ما قبله .
" راجع
التفضيل
"
5 - ضميراً في محل رفع ، وآخر في محل جر .
" راجع
الأدوات"
(جـ) - "ما أجمل
العطاء". "
أجمل بالعطاء
". بين الموقع الإعرابي لكلمة "
العطاء
" في الجملتين .
" راجع
التعجب"
(د) - (كلا
الرجلين يصنع المعروف) - (الرجلان
كلاهما يصنعان المعروف).
ما علامة إعراب (كلا) في الجملتين ؟ ولماذا ؟
" راجع
الأدوات"
(هـ) - في أي مادة تكشف في معجمك عن كلمة (التاريخ)
؟
"راجع
استخدام المعاجم"

نموذج إجابة أغسطس 2004م
أولاً : التعبير :
عشر
درجات .
يكتب الطالب في
موضوع واحد : (للأفكار (5)
خمس درجات ، وللأسلوب و سلامة القواعد (3)
ثلاث درجات ، ولخلو الموضوع من الأخطاء الإملائية و لجمال الخط (2)
درجتان) .

ثانياً : القراءة :
إجابة السؤال الأول من المجموعة الأولى :
ثانياً : القراءة :
من
قصة (يوم القدس) :
مُلغى

المجموعة الثانية من الكتاب
القراءة المتعددة :
* إجابة السؤال الأول :
من موضوع " لمحات من حياة العقاد " : " ست درجات "
(أ) -
-
مرادف "
تهويل
" :
مبالغة (نصف درجة)
وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(نصف درجة)
.
- مضاد "
أقصى
"
: أدنى
(نصف درجة) وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(نصف درجة)
.
(ب) - تحدث العقاد عن أسوان في مذكراته : كانت البلدة التي ترعرعت فيها بلدتي أسوان بأطراف جنوب الصعيد يقترب الناشئ في مثل عمري أن يلجا بها إلى صومعة الفكر يفكر فيقلب وجوه النظر فيما يسمع أو يبصر من شئون عامة ، بغير تضليل أو تفريع ، فلا تصل إلينا حتى تتكشف بوضوح . (درجتان) .
(جـ) -
تميّز العقاد عن غيره
ممن نشأوا في أسوان بمواهب كثيرة منها :
1
- أنه كان ذا حس مرهف ، سريع التأثر، قادراً على التأمل مفعماً بحيوية ونشاط ،
معتداً بنفسه .
2
- كان ذا نفس طلعة (طموح)
دفعته إلى أن يقضي الليل يقرأ على ذبالة المصباح ، صبوراً ، يقضي النهار على وجبة
واحدة من الخبز والجبن أو الخبز والفول . (درجة)
.
-
وسبب ذلك :
1
- عوامل الوراثة حيث ولد لأبوين ذكيين ، دءوبين في العمل .
2
- ولوعه بالمعرفة على اختلاف أنواعها وعصاميته التي ربى نفسه بها ، وشق طريقه في
الحياة بسلاح الموهبة الأصيلة التي يزيدها الصقل والطموح تالقاً و مضاء
(قوة وحدة)
. (درجة)
.
[للمزيد اضغط للذهاب إلى موضوع " لمحات من حياة العقاد" ]

* إجابة السؤال الثاني : "ست درجات"
4- موضوع مُلغى

ثالثاً : تاريخ
الأدب والبلاغة :
أولاً : تاريخ
الأدب :
"أربع درجات"
(أ) -
تطورت القصيدة على يد خليل مطران وظهر ذلك في :
1 - القصيدة نتاج تجربة
شعورية تجمع بين مشاعر قائلها والمتلقي .
(نصف درجة)
.
2 -
القصيدة كل متماسك ترتبط أجزاؤها ارتباطاً يتمثل في وحدة عضوية فنية لا في وحدة
البيت .
(نصف درجة)
.
3 - الاعتماد علي الخيال في التصوير
.
(نصف درجة)
.
4 - اختيار اللغة الحية النابضة والبعد عن الغريب
.
(نصف درجة)
.
5 - الارتباط بوحدة القافية ، والأوزان التقليدية مع إدخال بحض التجديد فيها
.
(نصف درجة)
.
(يُكتفى بأربع)
[للمزيد اضغط للذهاب إلى أدب مدرسة مطران]
(ب) -
من مظاهر تأثير الصحافة - عن طريق المقال - في لغتنا الحديثة متعددة :
1 - دفعت باللغة
إلى الترسل والوضوح والتركيز .
(نصف درجة)
.
2 - التخلص من
لغة المقامات المرصعة بالمحسنات البديعية .
(نصف درجة)
.
3
- ارتفع كُتاب المقال من رجال الأدب والفكر - ممن جمعوا بين الثقافة العربية
الأصيلة والثقافة الغربية الوافدة -
بالأسلوب .
(نصف درجة)
.
4 - عمد الكُتاب
إلى التحليل والتعليل ووضوح الفكرة ودقة التعبير عنها في عبارة سليمة
.
(نصف درجة)
.
[للمزيد اضغط للذهاب إلى أدب "المقال"]

ثانياً : البلاغة : "أربع درجات"
(أ) -
1
- برر الشاعر دعوته للعطاء بضربه أمثلة ؛ فالغيث ، والزهرة . والبلبل ، كل منها
يعطي بسخاء دون
انتظار جزاء ، وقد كان لذلك
أثر في عاطفته المتمثلة في حبه الخير
والحث على فعله . و جاءت الأبيات
معبرة عن صدق وجدان الشاعر ويتضح ذلك من قوله :
(أحسنْ وإن لم تجزَ - الغيثُ يهمي - زهرة فواحة -
البلبل المترنما) إلى آخره .
(يُكتفى بمثال واحد) . (درجتان)
.
2- الأسلوب الإنشائي
: يا صاح : نداء ، غرضه
: التنبيه .
- أو (خذ) :
أسلوب إنشائي أمر غرضه الحث والنصح والإرشاد
. (درجتان)
.

رابعاً: النصوص:
(خمس عشرة درجة)
- السؤال الأول :
من نص "
أنتَ
سيِّد
قرارك
" : (إجباري)
" ثماني درجات"
(أ) -
-
مرادف "
تتصور
" :
تتخيل
(نصف درجة)
وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(نصف درجة) .
- مضاد "
تستعيد
"
:
تنزع
(نصف درجة) وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
(نصف درجة)
.
(ب) - يخاطب الكاتب المدخن الذي يعتقد أن التخلص من التدخين مستحيل ، لكنه يريد التخلص منه ، فدعاه إلى التخلص من السيجارة ، وأن يكرهها ، ويحاول أن يساعده في التغلب على الصعوبات التي تعترضه . و يسوق الأدلة لإقناعه : يخوّفه من المصير الذي ينتظره إن استمر في التدخين بالنظر إلى أصابعه وعليها آثار النيكوتين وأن يتخيل منظر رئتيه ، وأن يجري مائة متر فلا يستطيع ذلك ، وعليه أن يستعيد صورة المدخنين الذين أصبحوا في أسرة المرض ، حتى يكره السيجارة ويتركها . (درجتان) .
(جـ) -
الاستعارة
: (تكره السيجارة) ، نوعها : مكنية
.
-
أثرها في المعنى : يشخص السيجارة في صورة عدو لينفر المدخن
منها . (درجتان)
.
(د) -
هذا النوع من المقال الأدبي يسمى المقال الاجتماعي
ويحتاج إلى ذكاء الكاتب وقوة الملاحظة ويقظة الوجدان
والحماسة لما يدعو إليه .
(درجة)
.
- وهو يتمشى مع
الطابع الصحافي العام
في الاهتمام
بالمشكلات ، وعلاجها في أسلوب
قصير حاسم ، يتناسب مع الواقع السريع للعصر الذي نعيشه .
(درجة)
.
[للمزيد اضغط للذهاب إلى نص "
أنتَ
سيِّد
قرارك "]

السؤال الثاني :
من نص "
غربة
وحنين " : (اختياري)
"سبع
درجات"
(أ) -
-
مرادف "
سلا
القلب
" :
نسى
. (نصف درجة)
.
- مضاد "
سلا
مصر
"
: أجيبا
.
(نصف درجة)
.
(ب) - يطلب الشاعر من رفيقيه المتخيلين أن يسألا وطنه الغالي " مصر" سؤالاً ينفي فيه نسيان قلبه له ، فهو لم يبرأ من جراحه الناتجة عن نفيه بعيداً عن مصر ، ومازال متعلقا بوطنه ، الذي أحبه وأخلص له و مظهر ذلك أن تعاقب الأيام والليالي وإن كان يُنسي الناس إلا أنه جعل قلبه يرق ، وجعل فؤاده يكاد يطير من بين جنبيه عندما يسمع صوت رنين السفن إيذاناً بتحركها وصولاً أو إقلاعاً . (درجتان) .
(جـ) - الاستعارة : "
سلا
مصر"
، نوعها : مكنية .
-
أثرها في المعنى :
تشخص مصر في صورة إنسان
يسأله ليدل على استمرار تعلقه بها .
- أو "
سلا
القلب
" ، نوعها : مكنية .
-
أثرها في المعنى :
تشخص القلب في صورة
إنسان ينسى ، ليدل بالنفي على عدم نسيانه لوطنه بل يظل محباً له .
- أو "
أسا
جرحه
الزمان
" ، نوعها : مكنية ، فيها تشخيص للزمن وترشيح للصورة قبلها ليدل على تحمله
آلام الزمن واستمرار حبه لوطنه . (درجتان)
.
(د) -
مظاهر التجديد والتحديث في
شعر شوقي :
1 - وضع عنوان للنص .
2 - التحرر من المحسنات البديعية المتكلفة .
3 - الاتجاه إلى الوحدة العضوية .
4 - الموضوع جديد فالقصيدة من الشعر الوطني . (درجتان)
.
[للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " غربة وحنين " ]

السؤال الثالث :
من نص "
مصرع
كليوباترا
" : (اختياري)
"سبع
درجات"
(أ) -
-
مرادف "
ظهور
" :
تغلب
(نصف درجة)
.
- مضاد "
يسري
"
: ينحسر
(نصف درجة)
.
(ب) - ردت الوصيفة على الملكة : أيتها الملكة الرحيمة قد تجمعت الجماهير على شاطئ البحر ، يتحركون في سعادة غامرة وفرحة زائدة بالنصر الذي أحرزتِه على العدو في موقعة أكتيوم . وهم يرددون الخبر العظيم الذي انتشر في المدينة ليلاً بسرعة زائدة . (درجتان) .
(جـ) -
الاستعارة : (الرجال
يموجون)
، نوعها : مكنية .
-
أثرها في المعنى :
التجسيم والحركة وبيان كثرة المحتفلين بالنصر
. (درجتان)
.
(د) -
اقترنت
مسرحية شوقي في حواره الشعري بظواهر
و هي :
1 - النزعة البيانية .
2 - الإطالة والاستطراد .
3 - الصدى الوجداني المتمثل
في ألوان من النجوى و النشيد .
4 - فقد الحوار تصوير الصراع في صعوده
أو ركوده .
[للمزيد اضغط للذهاب إلى نص "
مصرع
كليوباترا "]

خامساً : النحو:
إجابة السؤال العاشر :
(أ) -
الإعراب
: (أربع درجات)
-
مختلفون
: خبر مرفوع
، وعلامة رفعه الواو . (درجة)
.
- رجل : مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . (درجة) .
- العظماء : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة الظاهرة . (درجة) .
- قدرك : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . (درجة) .
(ب) الاستخراج :(خمس درجات)
1 - الفعل
الناسخ : "
أصبح " ،
و نوع خبره
: شبه جملة "
من أفضل الرجال"
.
(درجة) .
2 - النعت الجملة : " يصنع " ، محله الإعرابي : في محل رفع . (درجة) .
3 - جواب الشرط : " فاسأل " ، سبب الاقتران بالفاء : فعل طلبي . (درجة) .
4 - اسم التفضيل : " أعظم ، أفضل " ، حكم مطابقته لما قبله : يجوز مطابقته . (درجة) .
5 - الضمير في
محل رفع
:
هو أو
التاء في (أردتَ) و (صنعتَ) .(نصف درجة) .
- الضمير
في محل جر :
الهاء في
(نفسه) و (أولاده) ،
والكاف في
(قدرك)
، و (نفسك) .
(نصف درجة) .
(جـ) -
1 - العطاء في (ما أجمل العطاء) : مفعول به منصوب ، وعلامة النصب الفتحة الظاهرة . (درجة) .
2 - العطاء في (أجمل بالعطاء) : فاعل مرفوع محلاً ، مجرور لفظا . (درجة) .
(د) -
1 - كلا الرجلين : علامة الإعراب : الرفع بالضمة المقدرة على آخره (الألف) فهو مضاف إلى اسم ظاهر . (درجة) .
2 - وكلاهما: علامة الإعراب : الرفع بالألف ؛ لأنه ملحق بالمثنى لإضافته للضمير . (درجة) .
(هـ) - يكشف عن "التاريخ"
في مادة : " أ ر خ
" ،
أو
باب
الهمزة
فصل
الراء
مع
الخاء (درجتان) .

