امتحان مايو 2001 م

أولاً : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية:
ا- إن فتح مجالات العمل الوطني أمام الشباب ،  للتعبير عن آرائهم في مختلف قضايا الحياة ،  من خلال القنوات الشرعية ،  قد أصبح ضرورة وطنية لبناء المستقبل الزاهر.

2- إن في تراثنا الحضاري من القيم الدينية ،  والتقاليد العريقة ،  ما يعصمنا من الانزلاق إلى منحدر التيارات الفاسدة التي تستهدف تدمير حاضرنا ومستقبلنا.

3- بعد غيبة طويلة عن مصر عاد إليها ،  وحدق ببصره إلى أرضها الطيبة ،  وسمائها الصافية.. فتنفس الصعداء وهو يردد في ارتياح : لن أرضى بديلا عنك يا وطني .... اكتب قصته.

ثانياً : القراءة :
المجموعة الأولى : من كتاب "يوم القدس" :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:


مُلغى

 


المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:

3 - 
من موضوع  " تاريخ العلم عند العرب " :
مُلغى


4
- من موضوع " قضية السكان" :
"... ولقد تباينت نتائج هذه البرامج في كثير من الدول من الفشل الكبير إلى النجاح المحقق ،  وذلك طبقا لظروف تخطيط كل برنامج وتمويله وتنفيذه ،  وفي تقدير لجنة الأزمة السكانية في العالم ،  فإن برامج تنظيم الأسرة فيما بين 1978 و 1983 قد ساهمت في تخفيض سكان العالم بحوالي 135 مليون نسمة ،  ووفرت على الأقل 175 بليون دولار من الإنفاق الذي كان مطلوبا للغذاء والمأوى ..." .

(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
        - "
تباينت" مرادفها : (ظهرت - ثبتت - تتابعت - تناقضت).
        - "
نسمة " جمعها : (نسم - أنسام - نسائم - نسمات) .
        - العطف بين الكلمات "
تخطيط ،  تمويل ،  تنفيذ " يفيد :  (التفصيل - التغاير - الترابط - التوكيد).

(ب) -  يمر التحول السكاني من النمو إلى الهبوط بمراحل أربع .
            تحدث عن كل من مرحلة التحول ،  ومرحلة التصنيع .

(جـ) -  سلكت مصر طريقين لتقليل معدلات المواليد بهدف رفع مستوى المعيشة.
وضح ذلك ،  مبينا واجب كل منا في هذا السبيل .
                               [للمزيد اضغط للذهاب إلى درس " قضية السكان"]


ثالثاً : تاريخ الأدب و البلاغة :
أجب عن السؤالين الآتيين :
5 – تاريخ الأدب :

(أ)  -  كان لجماعة الديوان عدة مآخذ على مدرسة الإحياء والبعث . وضح مأخذين منها.

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى أدب مدرسة الديوان]
 (ب) -  من الأسس البنائية للقصة القصيرة : مبدأ الوحدة ،  ومبدأ التكثيف . بين كلا منهما.

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى أدب القصة القصيرة]


6 - البلاغة :

يقول الشاعر: عقل الجر :
وأبكي فيضجر بي  والدي*** وليس يلم بأمي الضـجر
أئن  فتشـعر في صدرها
*** كأن أنينـي  وخـز الإبر
تود لو أن الفدا ممــكن
*** فتفدي حياتي بنور البصر
وتخلع إن تستطع عمرها
*** عليّ لآمن بطش القــدر

(أ‌) -  امتزج فكر الشاعر بوجدانه في هذه الأبيات . وضح ذلك .

(ب) -  الخيال وليد العاطفة . وضح ذلك من خلال صورتين من الأبيات ،  مبينا القيمة الفنية لكل منهما.


رابعاً: النصوص:
أجب عن السؤال التالي : [إجباري]
7 - من نص"الصغيران" :

(في تلك الساعة كانت الأرض قد عريت إلا من أواخر الناس ،  وطوارق الليل ،  وبقية من يقظة النهار ،  تحبو في الطريق ذاهبة إلى مضاجعها ،  فبينا أمد عيني وأديرهما في مفتتح الطريق ومنقطعه ،  إذ انتفضت انتفاضة الذعر ،  ووثبت رجة القلب بجسمي كله كما تثب اللسعة بملسوعها. ذلك حين أبصرت الطفلين) .

(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي :
        - "
عريت " مرادفها : (تخلصت - خلت - نقصت - هدأت)
        - "
طوارق " مفردها : (طرقة - طريقة - طارق - طريق).
        - "
تحبو " مضادها " : (تغدو - تتوجه - تبعد - تسرع).

(ب) - هات من الفقرة : صورة بيانية ومحسنًا بديعيًا ،  مبينا القيمة الفنية لكل منهما.

(جـ) -  اكتب من النص ما يدل على فرحة اللقاء بين الأم وطفليها ،  وتعانقهم جميعا ، وتشابك أذرعهم.

(د) -  يمكن حصر أدب الرافعي في اتجاهات ثلاثة ،  وضح هذه الاتجاهات.
                                        [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " الصغيران "]

 
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:
8 - من نص" صخرة الملتقى" :

- نرَى  الشمسَ ذائِبَةً في العُبابِ *** وننتَظِرُ البَدْرَ  في المُرْتَقَى
- إذا نشَرَ الغـــــربُ أثوابَه
*** وأطلَقَ في النَّفْسِ ما أطلَقا
- نقول : هلِ الشمسُ قَدْ خضَّبَتْه
*** وخَلَّتْ  به دَمَـها المُهْرَقا
- أمِ الغَرْبُ كالقَلْبِ دامي الجِراحِ 
*** له  طِلْبَةٌ عَزَّ أنْ تُلْحَــقا

(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الأبيات تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي :
        - "
العباب" مرادفها : (السحاب - الماء - السماء - الأفق) .
        - "
عز" مضادها : (ذل - قرب - سهل - زاد) .
        - "
أم الغرب كالقلب دامي الجراح ؟ "   استفهام غرضه : (النفي - التقرير- التعظيم - التعجب).

(ب) -  وصف الشاعر الغروب من خلال عاطفته . وضح ذلك .

(جـ) -  أي التعبيرين التاليين أدق ؟ ولماذا ؟ " الشمس قد خضبته" ،  أم " الشمس قد لونته" .

(د) -  يميل الشاعر إلى التشخيص في الصورة الشعرية . وضح ذلك ،  مستدلا عليه بصورة من الأبيات.
                                        [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " صخرة الملتقى " ]

 
9- من نص مسرحية " مصرع كليوباترا" :

كنت في عاصف سللت شراعي *** منه  فانسلت  البوارج إثري
خلصت من رحى القتال ومـما
*** يلحق السفن من دمار وأسر
موقف يعـجب العلا كنت فـيه
*** بنت مصر وكنت ملكة مصر


(أ) -  في ضوء فهمك لسياق الأبيات تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي :
        - "
خلصت" مرادفها : (انتهت - نجت - زالت - عادت) .
        - "
شراع" جمعها : (شرائع - شرع - أشراع - أشرعة) .
        - نوع الصورة في "
عاصف" : (كناية - مجاز مرسل - استعارة تصريحية - استعارة مكنية).

(ب) -  عبر شوقي في هذه الأبيات عن إخلاص " كليوباترا"  لبلادها ،  وعن اعتزازها بنفسها . وضح ذلك.

(جـ) -  لماذا جاءت "الفاء" دقيقة في قوله: "... فانسلت البوارج " وجاءت "الواو" غير دقيقة: في قوله : "... من دمار وأسر

(د) -  مما أخذ النقاد على شوقي غلبة الشعر الغنائي في مسرحياته الشعرية. ما عذره في ذلك ؟ وكيف بدت هذه الظاهرة في مسرحية : " كليوباترا " ؟

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " مصرع كليوباترا"]

خامسا : النحو  :

(نحن في عالم تتعاظم فيه اعتبارات العولمة ،  و تتزايد فيه مشاركة القطاع الخاص كثيراً ، وتتطور فيه ضرورات الاتصال و إدارة الأعمال ؛ لذا يجب أن تنهض مناهجنا بمسئولية تمكين أبنائنا من التعامل الذكي و الكفء مع المتطلبات الحقيقية و المتطورة ارتقاء بمجتمعنا ؛ حتى لا تسبقنا الأمم) .

(أ) - أعرب ما تحته خط .   " راجع كيف نجيب سؤال الإعراب"

(ب) - استخرج من العبارة السابقة ما يلي :

1 -  نائبا عن المفعول المطلق ،  مع بيان السبب .  " راجع المنصوبات"

2 - ضميرا في محل رفع ،  وأخر في محل نصب . " راجع الأدوات"

3 - مصدرا رباعيا ،  واذكر فعله . " راجع المصادر "

4 - اسم فاعل ،  وزن فعله ." راجع اسم الفاعل"

5 - مصدرا مؤولا ،  وبين موقعه الإعرابي . " راجع المصادر "

(جـ) - (تزيد مشاركة القطاع الخاص - يعلو شأن إدارة الأعمال) .
    اربط بين الجملتين السابقتين بأداة شرط جازمة ،  و غير ما يلزم.
" راجع الفعل المضارع" 

(د) - "مناهج": ضعها في جملتين من عندك بحيث تكون في الأولى مجرورة بالفتحة ،  وفي الأخرى مجرورة بالكسرة.  " راجع الممنوع من الصرف"

(هـ) - كيف تكشف في معجمك الوجيز عن كلمة " الاتصال "راجع استخدام المعاجم"

نموذج إجابة مايو 2001م
أولاً : التعبير :
يكتب الطالب في موضوع واحد : (للأفكار 4 درجات ، وللأسلوب 4 درجات ، ولخلو الموضوع من الأخطاء الإملائية والنحوية 2 درجتان)  .


ثانياً : القراءة :
إجابة السؤال الأول من المجموعة الأولى :

من قصة " يوم القدس" :

مُلغى

المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:

3 - 
من موضوع  " تاريخ العلم عند العرب " :
مُلغى
 



إجابة السؤال الرابع :

4 -   من موضوع " قضية السكان " :
(أ) -

    - "
تباينت" مرادفها : تناقضت.
    - "
نسمة " جمعها : نسم .
    - العطف بين الكلمات "
تخطيط ، تمويل ، تنفيذ " يفيد : الترابط .
(ب) -
1 -
مرحلة التحول : وتبدأ عادة بعد وقت قصير من بدء مرحلة التصنيع باعتبارها نتيجة أولية لزيادة الإنتاج وتحسين ظروف المعيشة والغذاء والظروف الصحية ووسائلها . فإن معدلات الوفيات تهبط بصورة ملحوظة بينما تظل معدلات المواليد عالية ، وهو ما يعنى تسارع النمو السكانى ، واستمراره بمعدلات عالية قد تتراوح ما بين 2.5 % إلى 3 % وتستمر لفترة طويلة .
2 - مرحلة التصنيع : تحدث فيها تحولات اجتماعية ، نتيجة لانتقال الأزواج إلى الحضر ، أو المدن ، وحصولهم على العمل بعد تعليمهم ، وينتج عن كل هذا انخفاض المعدلات الخام للمواليد ، حتى تقترب من المعدلات الخام للوفيات ، ويعنى هذا استمرار النمو السكانى ، ولكن بمعدلات بطيئة ، وقد تكون متغيرة طبقا للظروف الاقتصادية .

(جـ) -
سلكت مصر لتقليل معدلات المواليد طريقتين :
1 -
طريق التنمية الاقتصادية : وذلك بزيادة الإنتاج والتقليل من الاستهلاك .
2 -
طريق تخطيط الأسرة ، أو تنظيم الأسرة : فبهما معا تحصل على أفضل النتائج وتطبيقها في وقت واحد . وواجبنا كمواطنين للحفاظ على تنظيم الأسرة ، العمل الدءوب للارتقاء بالمستوى المعيشى ، وفتح مجالات للعمل ، وغزو الصحراء الشاسعة شرقا وغربا ، للتقليل من الكثافة السكانية في المدن .

 

ثالثاً : تاريخ الأدب والبلاغة :
أولاً : تاريخ الأدب :

(أ) –
المآخذ هي :
    1 - اتخاذ النماذج البيانية القديمة مثلا أعلى لهم في شعرهم ، وطغيان هذا الجانب البيانى على المضمون والفكرة .
    2 - الاهتمام الزائد بشعر المناسبات والمحافل ، والبعد عن تصوير الخلجات النفسية الإنسانية ، وإنْ كَتب " العقاد " أخيرا في المدح معللا ذلك بأن المدح الصادق ليس عيبا .
    3 - الاهتمام بقشور الأشياء وظواهرها ، دون التعمق في داخلها .
    4 - عدم وضوح شخصياتهم في شعرهم وضوحا تاما ، وبخاصة في معارضتهم الشعر القديم .
    5 - عدم مراعاة الوحدة العضوية في شعرهم ، وانتقالهم من غرض إلى غرض آخر في القصيدة .
    6 - مبالغتهم وعدم وضوح الصدق في شعرهم .


(ب) -
من الأسس البنائية للقصة القصيرة :
1 -
مبدأ الوحدة : وهو أساس جوهري من أسس بناء القصة فنيا ؛ لأنها يجب أن تشتمل على فكرة واحدة ، تعالج بطريقة واحدة ، حتى تصل إلى نهايتها المنطقية ، وهدفها الواحد ، وهذا المبدأ هو ما يميز كل قصة قصيرة عن غيرها ؛ لأن طبيعة القصة القصيرة لا تسمح بعناصر مختلفة تدخل في نسيجها .
2 -
مبدأ التكثيف : والمقصود به تركيز الأحداث ، فان القصة القصيرة فن أدبى شديد التكثيف والتركيز والموضوعية ؛ لأنها ما دامت تعالج موضوعا واحدا ، أو فكرة واحدة ، أو موقفا واحدا ، أو جزئية من جزئيات حياة شخصية ما ، فيجب أن يكون التكثيف والتركيز مقوما من مقوماتها الإيجابية الخاصة بها ؛ لأن القارئ يتلقى أثرها ككل ، وفي الحال ، وبسرعة أيضا .


ثانياً : البلاغة :


(أ) - تتضمن الأبيات عاطفة الأم ، وإشفاقها على ولدها ، والتضحية من أجله ، فلقد عرض الشاعر فكره فيها من خلال وجدانه ، حيث وضح ما تفيض به أمه من حب عظيم ، يتمثل في تحملها بكاءه الشديد ، وهو طفل رغم ضيق والده بذلك ، كما يتمثل في إحساسها العميق بآلامه حتى لتشعر بأناته وكأنها إبر تدمي قلبها ، بل إنها لتتمنى أن تفدي حياته بنور عينيها ، أو تهبه عمرها كله ؛ ليتقي به أحداث الزمان .
(ب) - تبدو عاطفة الشاعر في الأبيات قوية صادقة ، ولذا جاء الخيال قويا ممثلا لها ، ومنه :
-
التشبيه : في (كأن أنيني وخز الإبر) فقد شبه أنين الطفل بوخز الإبر في صدر أمه ، وقيمته الفنية بيان قسوة الآلام التى تتحملها راضية وحزنا على ما يصيبه من مرض إشفاقا عليه .
-
الاستعارة المكنية في : (وتخلع إن تستطيع عمرها عليّ) فقد شبه العمر بثياب ، وحذف المشبه به ، ورمز له بقوله : (وتخلع) وقيمتها الفنية تأكيد عظمة التضحيات التى تقدمها الأم لولدها ، لحمايته من كل سوء .
*
الكناية في كل من :
- (
وليس يلم بأمي الضجر) ، وهى كناية عن سعة صدرها له ، وتقبلها ما تجده من متاعبه .
- البيت الثالث كله
كناية عن استعدادها للتضحية بنور بصرها حفاظا على حياته - البيت الرابع كله كناية عن التضحية بعمرها لو استطاعت ؛ من أجل حماية حياته من كل مكروه .
*
والقيمة الفنية لهذه الكنايات : بيان تحملها الآلام في رعاية ولدها ، واستعدادها للتضحية بأعز ما تملك في سبيل سعادته ، فضلا عن أن الكناية تؤكد المعنى بذكر الدليل عليه .



رابعاً: النصوص:
إجابة السؤال السابع :
 من نص "الصغيران " :

(أ) -
    1 - "
عريت " مرادفها : خلت .
    2 - "
طوارق " مفردها : طارق .
    3 - "
تحبو " مضادها " : تسرع .
(ب) -
من الصور :
1 -
الاستعارة المكنية في :
(
كانت الأرض قد عريت إلا من أواخر الناس) ، فقد صور الأرض الخالية إنسانأ والناس رداء له .
2 -
الاستعارة المكنية في : (بقية من يقظة النهار تحبو) فقد صور النهار إنسانأ يبطئ في مشيه .
3 -
الاستعارة المكنية في : (أمد عيني) ، والمجاز المرسل في (عيني) ، وعلاقته السببية والقيمة الفنية الإيحاء بالتطلع .
4 -
الكناية في : (أمد عيني وأديرهما في مفتتح الطريق و منقطعه) ، وقيمتها بيان خلو الطريق من المارة ، مع ذكر الدليل على هذا المعنى .
5 -
التشبيه في : (انتفضت انتفاضة الذعر) ، فقد صور انتفاضته بانتفاضة المذعور ، وقيمته الفنية بيان قوة الانفعال ، وسيطرة الفزع عليه ومفاجأته له .
6 -
التشبيه في : (وثبت رجة القلب بجسمي كله كما تثب اللسعة بملسوعها) ، فقد صور وثبة قلبه بوثبة الملسوع ، وقيمته الفنية بيان سرعة الحركة وشدة الألم المفاجئ عند رؤية الطفلين .
*
من المحسنات :
1 -
الطباق في : (الليل - النهار) و (مفتتح - منقطع) وهو يؤكد المعنى ويوضحه ، كما يفيد الشمول .
2 - تقطيع الجمل تقطيعا متوازيا (
الازدواج) في : (أواخر الناس - طوارق الليل) ، وفيه تأثير موسيقي جميل ، كما يزيد المعنى وضوحا .

(جـ) - العبارة المطلوبة هى : " وهل الطفلان لما أبصرا أمهما ، ونفضا أيديهم نفض الأجنحة ، ثم أكبت عليهما بجسمها ، ومدامعها وقبلاتها ، والتحما بها التحام الجزء بكله واشتبكت الأذرع في الأذرع " .

(د) -
الاتجاهات الثلاثة هي :
1 -
الدين والدفاع عن القرآن الكريم ، ورسالة الإسلام العقائدية والاجتماعية .
2 -
اللغة العربية والدفاع عنها وعن آدابها ضد موجات التعريب ، إذ كثر في عصره المتشدقون بالثقافة الغربية . كما كثر المتحاملون على اللغة العربية وآدابها القديمة . والداعون إلى التعبير بالعامية .
3 -
التجارب الذاتية : والتأملات العاطفية والوجدانية .
 


إجابة السؤال الثامن :

من نص " صخرة الملتقى" :

(أ) -
    - "
العباب" مرادفها : الماء .
    - "
عز" مضادها : سهل .
    - "
أم الغرب كالقلب دامي الجراح ؟ " استفهام غرضه : التعجب .

(ب) - لقد وصف الشاعر الغروب من خلال عاطفة الحزن والأسى ، فهم يرون الشمس لحظة الغروب تذوب في ماء النيل ، وينتظرون ظهور البدر في السماء .. وعندما يعم الظلام فإنه يثير في نفوسهم كثيرا من الهموم ويبدو الأفق ملونا بالأشعة الحمراء ، فيتساءلون : هل الشمس هي التى أكسبته هذا اللون بما أراقته عليه من دمائها ، أم أن هذا الغروب دامى الجراح مثل قلوبنا ؛ لأنه له مطلبا شق عليه تحقيقه .

(جـ) - التعبير الأدق هو (الشمس قد لونته) ؛ لأن الفعل في قوله : (الشمس قد خضبته) مخالف للجو النفسى الحزين ، فهو يوحى بالزينة والفرح .

(د) - يميل الشاعر إلى التشخيص في الصورة الشعرية ، شأن شعراء مدرسة أبوللو ، وذلك بمنح صفة الانسان لما ليس بإنسان .
-
وفي الأبيات ما يدل على ذلك مثل :
(إذا نشر الغرب أثوابه) فقد صور الشاعر الغروب إنسانا له أثواب الظلام ،
تنتشر في كل مكان .
- (الشمس قد خضبته) فقد صور الشمس إنسانا جريحا سال دمه على الأفق .
- (خلت به دمها المهرقا) فقد صور الشمس إنسانا جريحا سال دمه على الأفق .
 

 

إجابة السؤال التاسع  :

من نص " مصرع كليوباترا "  :
(أ) -

    1 - "
خلصت" مرادفها : نجت .
    2 - "
شراع" جمعها : أشرعة .
    3 - نوع الصورة في "
عاصف" : استعارة تصريحية .
(ب) -
عبر "
شوقى " عن إخلاص " كليوباترا " لبلادها ؛ لأنها عندما وجدت المعركة عنيفة قاسية سحبت سفينتها ، فتبعتها بقية السفن الحربية ، وبذلك نجت ، ونجا جيشها ، وسلمت السفن من الدمار أو الأسر ، وقد فعلت ذلك بدافع حبها الشديد لبلادها وإخلاصها لها .
- كما عبر عن اعتزازها بنفسها ، فقد افتخرت بأن هذا الموقف يعجب العلا ، وقد نالت به التقدير واستحقت ان تكون ابنة " مصر " ، وملكتها العظيمة .

(جـ) - جاءت
الفاء دقيقة في قوله : (فانسلت البوارج إثرى) ؛ لأنها تفيد الترتيب والتعقيب ، فقد دلت على سرعة انسحاب البوارج عقب انسحاب الملكة بسفينتها ، استجابة لأوامرها .
- وجاءت
الواو غير دقيقة في قوله : (من دمار وأسر) ؛ لأن الواو تفيد الجمع بين الأمرين ، ولا يمكن أسر السفن بعد تدميرها .

(د) -
أخذ النقاد على " شوقي " الشعر الغنائى في مسرحيته الشعرية ، وعذره :
    1 - أن ذلك نتيجة متوقعة مفهومة في ضوء ما تعلمه من عراقته كشاعر غنائى .
    2 - كما أن ذلك نتيجة مفهومة في ضوء ما هو معروف من أنه لم يلجأ إلى الكتابة المسرحية إلا بعد أن طوف طويلا بالقصيدة الغنائية .
- وقد بدت هذه الظاهرة في مسرحية كليوباترا ، حيث وجدناه يطيل الحوار أحيانا ، حتى ليكاد أن يكون قصيدة كاملة ، مثلما أورده من حديث على لسان " كليو باترا " .
 


خامساً : النحو:

إجابة السؤال العاشر  :

(أ) - الإعراب :
1 - "
اعتبارات " : فاعل مرفوع بالضمة .
2 - "
الخاص " : نعت مجرور بالكسرة .
3 - "
مع " : ظرف مكان منصوب بالفتحة .
4 - "
ارتقاء " مفعول لأجله منصوب بالفتحة .
(ب) -  الاستخراج :
1 - "
كثيرا " : نائب المفعول المطلق ، وسبب نيابته عنه أنه صفته .
2 – "
نحن " : ضمير في محل رفع ،
"
نا " (في تسبقنا) : ضمير في محل نصب .
3 -
المصادر الرباعية هي : (إدارة) وفعله (أدار) أو (مشاركة) وفعله (شارك) أو (تمكين) وفعله (مكّن) ويمكن اعتبار (العولمة) مصدرا ، وفعله (عولم) .
4 -
اسم الفاعل : (الخاص) وفعله (خصّ) ووزنه (فعل) أو (المتطورة) وفعله (تطور) بوزن (تفعل) .
5 -
المصدر المؤول : (أن تنهض) وهو في محل رفع فاعل ، والتقدير : يجب نهوض مناهجنا .
(جـ) -
1 - إن تزد مشاركة القطاع الخاص يعل شأن إدارة الأعمال .
(وتقبل أي اداة شرط جازمة مناسبة)

2 - لا تنشد مصرُ غير الترابط مع العالم . (غير) مفعول به منصوب بالفتحة .
(د) -
-
الجملة الأولى مثل : نبحث عن مناهج متطورة .
(
مناهج) : مجرورة بالفتحة .
-
الجملة الثانية مثل : نبحث عن المناهج المتطورة أو : نبحث عن مناهج التربية الحديثة . (المناهج) ، أو (مناهج التربية) : مجرورة بالكسرة .
(هـ) - يكشف عن كلمة (الاتصال) في باب : الواو مع الصاد واللام . أو في مادة : (واو - صاد - لام) ، (و - ص - ل) .
 

 


 

عودة إلى الصفحة السابقة

ï»؟